حديث
٨٤٠
الفصل الرابع عشر في حقوق الوالدين وبرهما
الجزء
١
٣٢
رواية
۞
تصفية حسب الموضوع
مسح
في هذا الباب مُصفّى حسب والدان
حديث
٨٤٠
حديث
٨٤١
حديث
٨٤٢
حديث
٨٤٣
۞
عن الصادق (عليه السلام) قال
لا يمنع الرجل منكم أن يبر والديه حيين وميتين، يصلي عنهما ويتصدق عنهما ويحج عنهما ويصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما وله مثل ذلك فيزيده الله ببره وصلته خيرا كثيرا.
حديث
٨٤٤
حديث
٨٤٥
حديث
٨٤٦
۞
عن الصادق (عليه السلام) قال
جاء رجل فسأل رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن بر الوالدين، فقال: أبرر أمك، أبرر أمك، أبرر أمك، أبرر أباك، أبرر أباك، أبرر أباك، وبدأ بالام قبل الأب.
الموضوعات
والدان
حديث
٨٤٧
حديث
٨٤٨
۞
عن معاوية بن وهب عن زكريا بن إبراهيم قال
كنت نصرانيا فأسلمت وحججت، فدخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) قلت له: إني كنت على النصرانية وإني أسلمت، فقال: وأي شئ رأيت في الإسلام؟ قلت: قول الله عز وجل: ﴿ما كنت تدري ما الكتاب ولا الايمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من نشاء﴾ فقال: لقد هداك الله، ثم قال: اللهم اهده - ثلاثا - سل عما شئت يا بني، فقلت: إن أبي وأمي وأهل بيتي على النصرانية، وأمي مكفوفة البصر، فأكون معهم وآكل في بيتهم؟ فقال: يأكلون لحم الخنزير؟ فقلت: لا ولا يمسونه، فقال: لا بأس، وانظر أمك فبرها، وإذا ماتت فلا تكلها إلى غيرك، كن أنت الذي تقوم بشأنها، ولا تخبرن أحدا أنك أتيتني، وائتني بمنى إن شاء الله. قال: فأتيته بمنى والناس حوله كأنه معلم صبيان، هذا يسأله وهذا يسأله، فلما قدمت الكوفة ألطفت لأمي وكنت أطعمها وأفلي ثوبها وقناعها وأخدمها، قالت لي: يا بني كنت ما تصنع بي هذا وأنت على ديني، فما الذي أرى منك منذ هاجرت فدخلت في الحنيفية؟ فقلت لها: رجل من ولد نبينا أمرني بهذا، فقالت: هذا الرجل هو نبي؟ فقلت: لا ولكنه ابن نبي، فقالت: يا بني إن هذه وصايا الأنبياء، فقلت: يا أمه ليس يكون بعد نبينا نبي ولكنه ابنه، فقالت: يا بني دينك خير دين فأعرضه علي، فعرضته عليها فدخلت في الإسلام، وعلمتها الصلاة فصلت الظهر والعصر والمغرب والعشاء الآخرة، ثم عرض لها عارض في الليل فقالت: يا بني أعد علي ما علمتني من دينك؟ فأعدته عليها فأقرت به وماتت، فلما أصبحت كان المسلمون الذين غسلوها، وكفنتها وصليت عليها ونزلت في قبرها.
حديث
٨٤٩
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
مر إسماعيل، فقال: كنت أحبه فقد ازددت له حبا، إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) أتته أخت له من الرضاعة فلما نظر إليها سر بها وبسط لها ملحفته فأجلسها عليها، ثم أقبل يحدثها ويضحك في وجهها، ثم قامت فذهبت وجاء أخوها فلم يصنع به ما يصنع بها، فقيل: يا رسول الله، صنعت بأخته ما لم تصنع به وهو رجل، فقال: لأنها كانت أبر بأبويها منه.
حديث
٨٥٠
۞
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) رجل فقال: إن أبوي عمرا وإن أبي مضى وبقيت أمي، فبلغ بها الكبر حتى صرت أمضع لها كما يمضع للصبي، وأوسدها كما يوسد للصبي، وعلقتها في مكتل أحركها فيه لتنام، ثم بلغ من أمرها إلى أن كانت تريد مني الحاجة فلا أدري أي شئ هو، وأريد منها الحاجة فلا تدري أي شئ هو، فلما رأيت ذلك سألت الله عز وجل أن ينبت علي ثديا يجري فيه اللبن حتى أرضعها، قال: ثم كشف عن صدره فإذا ثدي، ثم عصره فخرج منه اللبن، ثم قال: هو ذا أرضعتها كما كانت ترضعني، قال: فبكى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ثم قال: أصبت خيرا، سألت ربك وأنت تنوي قربته، قال: فكافأتها؟ قال: لا، ولا بزفرة من زفراتها.
حديث
٨٥١
حديث
٨٥٢
حديث
٨٥٣
حديث
٨٥٤
حديث
٨٥٥
حديث
٨٥٦
حديث
٨٥٧
۞
وقال الباقر (عليه السلام): قال موسى بن عمران: يا رب أوصني، قال
أوصيك بي، قال: فقال: رب أوصني، قال: أوصيك بي - ثلاثا - قال: يا رب أوصني، قال: أوصيك بأمك، قال: يا رب أوصني، قال: أوصيك بأمك، قال: يا رب أوصني، قال: أوصيك بأبيك، قال: لأجل ذلك، إن للام ثلثي البر وللأب الثلث.
حديث
٨٥٨
۞
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): رضاء الله مع رضاء الوالدين، وسخط الله مع سخط الوالدين.
الموضوعات
والدان
حديث
٨٥٩
حديث
٨٦٠
حديث
٨٦١
۞
وقال (صلى الله عليه وآله): ثلاث دعوات مستجابات: دعوة المظلوم، ودعوة المسافر، ودعوة الوالد.
حديث
٨٦٢
حديث
٨٦٣
۞
سئل أبو عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عز وجل: ﴿وبالوالدين إحسانا﴾ ما هذا الإحسان؟ قال: أن تحسن صحبتهما، وأن لا تكلفهما أن يسألاك شيئا مما يحتاجان إليه وإن كانا مستغنيين، أليس الله يقول: ﴿لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون﴾ ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): وأما قول الله تبارك وتعالى: ﴿إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما﴾، قال: إن أضجراك فلا تقل لهما أف، ولا تنهرهما إن ضرباك وقال: ﴿وقل لهما قولا كريما﴾ قال: فإن ضرباك فقل لهما غفر الله لكما فذلك منك قول كريم، قال: ﴿واخفض لهما جناح الذل من الرحمة﴾ قال: لا تملأ عينيك من النظر إليهما إلا برحمة ورقة، ولا ترفع صوتك فوق أصواتهما ولا يديك فوق أيديهما، ولا تقدم قدامهما.
حديث
٨٦٤
۞
عنه (عليه السلام) قال
إن من حق الوالدين على ولدهما أن يقضي ديونهما ويوفي نذورهما ولا يستسب لهما، فإذا فعل ذلك كان بارا وإن كان عاقا لهما في حياتهما، وإن لم يقض ديونهما ولم يوف نذورهما واستسب لهما كان عاقا وإن كان بارا في حياتهما.
حديث
٨٦٥
۞
قال النبي (صلى الله عليه وآله): أوصي الشاهد من أمتي والغائب ومن في أصلاب الرجال وأرحام النساء إلى يوم القيامة ببر الوالدين، وإن سافر أحدهم في ذلك سنتين، فإن ذلك من أمر الدين.
حديث
٨٦٦
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
جاء أعرابي إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله، بايعني على الإسلام، فقال: أن تقتل أباك؟ فكف الأعرابي يده، وأقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على القوم يحدثهم، فعاد الأعرابي بالقول فأجابه رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمثل الأول، فكف الأعرابي يده، فأقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على القوم يحدثهم، ثم عاد الأعرابي، فقال: أن تقتل أباك؟ فقال: نعم، فبايعه، ثم قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): الآن حين لم ﴿يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة﴾ إني لا آمر بعقوق الوالدين ولكن صاحبهما في الدنيا معروفا.
حديث
٨٦٧
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
حضر رسول الله (صلى الله عليه وآله) شابا عند وفاته، فقال له: قل لا إله إلا الله، فاعتقل لسانه مرارا، فقال: لامرأة عند رأسه: هل لهذا أم، قالت: نعم أنا أمه، فقال: فساخطة أنت عليه؟ قالت: نعم، ما كلمته منذ ست حجج، قال: أرضي عنه، فقالت: رضي الله عنه يا رسول الله برضاك عنه، فقال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): قل: لا إله إلا الله، فقالها، فقال: ما ترى؟ قال: أرى رجلا أسود قبيح المنظر منتن الريح قد وليني الساعة، فأخذ بكظمي فقال: قل: " يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير، اقبل مني اليسير واعف عني الكثير، إنك أنت الغفور الرحيم " فقالها، فقال له: ما ترى؟ فقال: أرى رجلا أبيض حسن الثياب حسن الوجه طيب الريح قد وليني، وأرى الأسود قد نأى عني، قال: أعد، فأعاد، فقال: لست أرى الأسود وأرى الأبيض قد وليني، قال: فطفى على هذا الحال.
حديث
٨٦٨
حديث
٨٦٩
۞
عنه (عليه السلام) قال
من نظر إلى والديه نظر ماقت وهما ظالمان له لم تقبل له صلاة.
حديث
٨٧٠
۞
عنه (عليه السلام) قال
إذا كان يوم القيامة كشف غطاء من أغطية الجنة فوجد ريحها من كانت له روح من مسيرة خمسمائة عام إلا صنف واحد، قلت: ومن هم؟ قال: العاق لوالديه.