عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
جاء أعرابي إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله، بايعني على الإسلام، فقال: أن تقتل أباك؟ فكف الأعرابي يده، وأقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على القوم يحدثهم، فعاد الأعرابي بالقول فأجابه رسول الله (صلى الله عليه وآله) بمثل الأول، فكف الأعرابي يده، فأقبل رسول الله (صلى الله عليه وآله) على القوم يحدثهم، ثم عاد الأعرابي، فقال: أن تقتل أباك؟ فقال: نعم، فبايعه، ثم قال له رسول الله (صلى الله عليه وآله): الآن حين لم ﴿يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة﴾ إني لا آمر بعقوق الوالدين ولكن صاحبهما في الدنيا معروفا.