حديث
١٦٨٨
الفصل السادس في الابتلاء والاختبار
الجزء
١
٤٣
رواية
۞
تصفية حسب الموضوع
مسح
البلاء والمصائب
25
أهل البيت
9
المال والمادية
8
دعاء
7
الكفر
7
النبي محمد
7
الفقراء والمساكين
6
الإمام محمد الباقر
5
جنة
4
الملائكة
4
الصحة والنظافة
4
القضاء والقدر
3
الأمثال
3
الموت
2
رحمة
2
النبي موسى
2
القناعة
2
الحب
2
نار
2
الإمام زين العابدين
2
النفاق
2
القرآن
2
يوم القيامة
1
الإمام موسى الكاظم
1
الكبر
1
العزاء والمواساة
1
الإنفاق في سبيل الله
1
النور والظلام
1
صبر
1
الإمام الحسين
1
ذكر
1
عفو
1
النبي أيوب
1
زهد
1
في هذا الباب مُصفّى حسب أهل البيت
حديث
١٦٨٨
حديث
١٦٩٠
۞
عن أبي الحسن موسى (عليه السلام) قال
إن الله عز وجل يقول: إني لم أغن الغني لكرامة له علي، ولم أفقر الفقير لهوان به علي، وهو مما ابتليت به الأغنياء بالفقراء، ولولا الفقراء لم يستوجب الأغنياء الجنة.
حديث
١٦٩٥
۞
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
إن العبد المؤمن ليكرم على الله حتى لو سأله الجنة وما فيها أعطاه ولم ينتقص من ملكه شئ، ولو سأله موضع قدمه من الدنيا ليحرمه، وإن العبد الكافر ليهون على الله حتى لو سأله الدنيا وما فيها لأعطاه، ولو سأله موضع قدمه من الجنة ليحرمه، وإن الله ليتعاهد المؤمن كما يتعاهد الرجل أهله بالهدية من الغيبة، ويحميه الدنيا كما يحمي الطبيب المريض.
حديث
١٦٩٦
۞
عنه (عليه السلام) قال
إن الله يعطي الدنيا من يحبه ومن يبغضه، ولا يعطي الآخرة إلا من أحبه، وإن العبد المؤمن يسأل ربه موضع سوط من الدنيا لا يعطيه إياه ويسأله الآخرة فيعطيه ما شاء، ويعطي الكافر في الدنيا قبل أن يسأله، ولو سأله موضع سوط في الآخرة فلا يعطيه إياه.
حديث
١٧٠٢
۞
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
إن العبد ليكون له عند الله الدرجة السنية العظيمة الشريفة، فيبتليه بالبلاء لكي ينال تلك الدرجة، فيعدوا إليه الناس أفواجا يعزونه ويتوجعون له مما أصابه، ولو علموا ما آتاه الله من تلك الدرجة لم يتوجع له أحد ولم يعزه أحد، وإن العبد ليبتليه الله بالشئ ليوقف به آخرته، فيعدوا إليه أفواج يهنؤونه ويفرحون له لما أوتي في الدنيا، ولو يعلمون ما أوتي له من آخرته لم يهنئه أحد ولم يفرح.
حديث
١٧٠٩
۞
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
إن أناسا أتوا علي بن الحسين (عليه السلام) وعنده عبد الله بن العباس فذكروا لهما بلايا الشيعة وما يصيبهم من ذلك، فأتيا الحسين (عليه السلام) فذكرا ذلك له، فقال الحسين (عليه السلام): والله البلاء والفقر أسرع إلى من يحبنا من ركض البراذين، ومن السيل إلى صمره، فقلت: وما صمره؟ قال: منتهاه، ومن قطر السماء إلى الأرض، ولولا أن تكونوا كذلك لعلمنا أنكم لستم منا، ثم قال: بنا يجبر يتيمكم، وبنا يقضى دينكم، وبنا يغفر ذنوبكم.
حديث
١٧١٦
۞
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
إذا كان من أمر الله أن يكرم عبدا أو له ذنب عنده ابتلاه بالسقم، فإن لم يفعل ذلك به ابتلاه بالحاجة، فإن لم يفعل ذلك به شدد عليه عند الموت ليكافئه بذلك الذنب، وإذا كان من أمره أن يهين عبدا وله عنده حسنة صحح بدنه، فإن لم يفعل ذلك به وسع عليه في معيشته، فإن لم يفعل ذلك هون عليه موته حتى يكافئه بتلك الحسنة.
حديث
١٧٢٢
۞
عن ضريس الكناسي قال
كنا عند أبي جعفر (عليه السلام) جماعة وفينا حمران بن أعين، فقال له حمران: جعلت فداك قول الله عز وجل: ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم﴾ أرأيت ما أصاب النبي (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) وأهل بيته من المصائب بذنب؟ فقال: يا حمران، أصابهم ما أصابهم من المصائب بغير ذنب، ولكن يطول عليهم بالمصائب ليأجرهم عليها من غير ذنب.
حديث
١٧٢٤
۞
عنه (عليه السلام) قال
كان علي بن الحسين (عليهما السلام) يقول: إني لأكره في الرجل أن يعافى في الدنيا، فلا يصيبه شئ من مصائبها.