عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
إن العبد ليكون له عند الله الدرجة السنية العظيمة الشريفة، فيبتليه بالبلاء لكي ينال تلك الدرجة، فيعدوا إليه الناس أفواجا يعزونه ويتوجعون له مما أصابه، ولو علموا ما آتاه الله من تلك الدرجة لم يتوجع له أحد ولم يعزه أحد، وإن العبد ليبتليه الله بالشئ ليوقف به آخرته، فيعدوا إليه أفواج يهنؤونه ويفرحون له لما أوتي في الدنيا، ولو يعلمون ما أوتي له من آخرته لم يهنئه أحد ولم يفرح.