حديث
٨٢٧
۞
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
كان غلام من اليهود يأتي رسول الله (صلى الله عليه وآله) كثيرا حتى استخفه، وربما أرسله في حاجة وربما كتب له الكتاب إلى قوم فافتقده أياما فسأل عنه، فقال قائل: تركته في آخر يوم من أيام الدنيا، فأتاه النبي (صلى الله عليه وآله) في ناس من أصحابه وكان (صلى الله عليه وآله) بركة لا يكاد يكلم أحدا إلا أجابه، فقال: يا فلان، ففتح عينه، فقال: لبيك يا أبا القاسم، فقال: إشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، فنظر الغلام إلى أبيه فلم يقل له شيئا، ثم ناداه رسول الله (صلى الله عليه وآله) الثانية وقال له مثل قوله الأول، فالتفت الغلام إلى أبيه فلم يقل له شيئا، ثم ناداه رسول الله (صلى الله عليه وآله) الثالثة فالتفت الغلام إلى أبيه، فقال أبوه: إن شئت فقل وإن شئت فلا، فقال الغلام: أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله، ومات مكانه، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأبيه: اخرج عنا، ثم قال لأصحابه: غسلوه وكفنوه وآتوني به أصلي عليه، ثم خرج وهو يقول: الحمد لله الذي أنجا بي اليوم نسمة من النار.
روايات مشابهة
- الأمالي #٦٤٤ كان غلام من اليهود يأتي النبي (صلى الله عليه وآله) كثيرا حتى استحبه (4)، وربما أرسله في حاجة، وربما كتب له الكتاب إلى قوم، فافتقده أياما،...