الرئيسية / الكتب / مشكاة الأنوار في غرر الأخبار / الجزء ١ / الفصل الرابع في الخوف والرجاء / الحديث ٥٩٥ حديث ٥٩٥ ۞ ومن كتاب: قيل لأبي عبد الله (عليه السلام): ما كان في وصية لقمان؟ فقال: كان فيها الأعاجيب، وكان من أعجب ما فيها أن قال لابنه: خف الله خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك، وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك. روايات مشابهة الكافي #١٥٠ قُلْتُ لَهُ مَا كَانَ فِي وَصِيَّةِ لُقْمَانَ قَالَ كَانَ فِيهَا الأعَاجِيبُ وَكَانَ أَعْجَبَ مَا كَانَ فِيهَا أَنْ قَالَ لإبْنِهِ خَفِ الله... الأمالي #١٠٦٢ كان فيما أوصى به لقمان ابنه ناتان (2) أن قال له: يا بني، ليكن مما تتسلح به على عدوك فتصرعه المماسحة (3) وإعلان الرضا عنه، ولا تزاوله... كل الروايات في الفصل الرابع في الخوف والرجاء تصفّح جميع الكتب ابحث في مزيد من الروايات
حديث ٥٩٥ ۞ ومن كتاب: قيل لأبي عبد الله (عليه السلام): ما كان في وصية لقمان؟ فقال: كان فيها الأعاجيب، وكان من أعجب ما فيها أن قال لابنه: خف الله خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك، وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك.