عن أبي بصير عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
أتى رجل النبي (صلى الله عليه وآله) فقال: إلى ما تدعو يا محمد؟ فقال: أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني، وأدعوك إلى من إن أصابك ضر فدعوته كشفه عنك، وإن استعنت به وأنت مقهور أعانك، وإن سألته وأنت مقل أغناك، وإن ضللت في فلاة الأرض أرشدك، فقال له: أوصني يا محمد، فقال: لا تغضب، قال: زدني، قال: ارض من الناس بما ترضى لهم من نفسك، قال: زدني، قال: لا تسب الناس فتكتسب العداوة منهم، قال: زدني، قال: لا تزهد في المعروف عند أهله، قال: زدني، قال: تحبب إلى الناس يحبوك، وإن استسقى أخوك من دلوك فصب له، وألق أخاك بوجه منبسط إليه، ولا تضجر فيمنعك الضجر من حظك للآخرة والدنيا، وأبرز إلى نصف الساق، وإياك وإسبال الإزار فإن ذلك من الخيلاء والله لا يحب الخيلاء.