عن حماد اللحام قال
أتى رجل أبا عبد الله (عليه السلام) فقال: إن فلانا - ابن عمك - ذكرك، فما ترك شيئا من الوقيعة والشتيمة إلا قاله فيك، فقال أبو عبد الله (عليه السلام) للجارية: إيتيني بوضوء، فتوضأ ودخل، فقلت في نفسي يدعو عليه فصلى ركعتين، فقال: يا رب هو حقي قد وهبته [له] وأنت أجود مني وأكرم، فهبه لي ولا تؤاخذه بي ولا تقايسه، ثم رق فلم يزل يدعو فجعلت أتعجب.