عن أخ حماد بن بشير قال
كنت عند عبد الله بن الحسن وعنده أخوه الحسن بن الحسن، فذكرنا أبا عبد الله (عليه السلام) فنال منه، فقمت من ذلك المجلس فأتيت أبا عبد الله (عليه السلام) ليلا، فدخلت عليه وهو في فراشه قد أخذ الشعار، فخبرته بالمجلس الذي كنا فيه وما يقول حسن، فقال: يا جارية ضعي لي ماء، فأتى به فتوضأ وقام في مسجد بيته فصلى ركعتين، ثم قال: يا رب إن فلانا [أتاني] بالذي أتاني عن الحسن وهو يظلمني وقد غفرت له، فلا تأخذه ولا تقايسه يا رب، قال: فلم يزل يلح في الدعاء على ربه، ثم التفت إلي فقال: انصرف رحمك الله، فانصرفت، ثم زاره بعد ذلك.