حديث
٤٩٠
۞
عن محمد بن سليمان عن إسحاق بن عمار قال
لما كثر مالي أجلست على بابي بوابا يرد عنى فقراء الشيعة، فخرجت إلى مكة في تلك السنة فدخلت على أبي عبد الله (عليه السلام) فسلمت عليه، فرد علي بوجه قاطب مزورا، فقلت له: جعلت فداك ما الذي غير لي حالي عندك؟ قال: الذي غيرك للمؤمنين، قلت: جعلت فداك والله إني لأعلم أنهم على دين الله ولكني خشيت الشهرة على نفسي، قال: يا إسحاق، أما علمت أن المؤمنين إذا التقيا فتصافحا أنزل الله بينهما مائة رحمة، تسع وتسعون منها لأشدهما حبا لصاحبه، فإذا اعتنقا غمرتهما الرحمة.