حديث
٤٩٨
۞
وقال (عليه السلام): أحب للمسلم ما تحب لنفسك وأكره له ما تكرهه لنفسك، وإذا احتجت فسله، وإذا سألك فاعطه، ولا تمله خيرا ولا يمله لك، وكن له ظهيرا فإنه لك ظهير، وإذا غاب فاحفظه في غيبته، وإذا شهد فزره، وأكرمه وأجله فإنه منك وأنت منه، وإن أصابه خير فاحمد الله، وإن ابتلي فاعضده وتمحل له وأعنه، وإذا قال الرجل لأخيه " أف " فقد انقطع ما بينهما من الولاية، فإن أهنته انماث الإيمان في قلبك كما ينماث الملح في الماء.