حديث
١٧٤٧
۞
عنه (عليه السلام)
إن فيما أوحى الله عز وجل إلى موسى بن عمران - صلوات الله عليه -: يا موسى، ما خلقت خلقا أحب إلي من عبدي المؤمن، وإني إنما ابتليته لما هو خير له، وأعافيه لما هو خير له، وأزوي عنه لما هو خير له، وأعطيته لما هو خير له، وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي، فليصبر على بلائي وليشكر نعمائي وليرض بقضائي، أكتبه في الصديقين عندي إذا عمل برضاي وأطاع أمري.