حديث
٣٦٦
الفصل الرابع في منزلة الشيعة عند الله وحقوقهم وما يجب أن يكونوا عليه
الجزء
١
٧٨
رواية
۞
تصفية حسب الموضوع
مسح
أهل البيت
25
النبي محمد
13
أخوة
10
الحب
10
الإمام علي
10
الغيبة والبهتان
7
حقوق
6
الشيطان
6
الفقراء والمساكين
6
شكر
5
حسن الصحبة
5
دعاء
5
جنة
5
صدق
5
القناعة
4
الأمانة
4
الأعداء
4
الآداب
4
التقوى
4
زهد
4
صبر
3
الأعمال الصالحة
3
النفاق
3
توبة
3
الإنفاق في سبيل الله
3
قيامة
3
الموت
3
الشح والبخل
3
الكذب
3
العبادة
3
العهد
3
الطعام والشراب
3
عدل
2
جيران
2
الملائكة
2
السر
2
صلاة الجماعة
2
الشفاعة
2
العرش والكرسي
2
الإمام محمد الباقر
2
الإمام جعفر الصادق
2
توكل
2
الخيانة
2
ولاية
2
النفس
2
حكمة
2
الإمام علي الرضا
2
البلاء والمصائب
2
نار
2
الشهادات والقضاء
1
المال والمادية
1
الحسد
1
رحمة
1
السجود
1
عفو
1
الإمام المهدي
1
الإمام زين العابدين
1
الصراط
1
الأئمة الاثنا عشر
1
إخلاص
1
أهل الكتاب
1
الأقارب
1
ذكر
1
الكرم
1
التسبيح
1
الكفر
1
حكم
1
ظلم
1
النبي داود
1
الغيب
1
السخرية والاستهزاء
1
أولاد
1
الإمام الحسن
1
اليقين
1
الغفلة
1
الأمة
1
الدين والقرض
1
الصحة والنظافة
1
الحياء
1
العفة
1
الصمت
1
القرآن
1
الفساد
1
والدان
1
الخمر
1
اللباس والزينة
1
زكاة
1
المساجد
1
صوم
1
في هذا الباب مُصفّى حسب الحب
حديث
٣٦٦
حديث
٣٧١
۞
وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني، ولو صببت الدنيا بجملتها على المنافق على أن يحبني ما أحبني، وذلك أنه قضي فانقضى على لسان النبي الأمي أنه قال: يا علي، لا يبغضك مؤمن ولا يحبك منافق.
حديث
٣٧٩
حديث
٣٨٠
۞
وقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه، وأهلي أحب إليه من أهله، وعترتي أحب إليه من عترته، وذاتي أحب إليه من ذاته.
حديث
٣٨١
۞
وقال الباقر (عليه السلام): من أصبح يجد برد حبنا على قلبه فليحمد الله على بادي النعم، قيل: وما بادي النعم، قال طيب الولادة.
حديث
٣٨٢
۞
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من رزقه الله حب الأئمة من أهل بيتي فقد أصاب خير الدنيا والآخرة، فلا يشكن أنه في الجنة، وأن في حب أهل بيتي عشرين خصلة، عشر منها في الدنيا، وعشر في الآخرة، أما في الدنيا: فالزهد، والحرص على العلم، والورع في الدين، والرغبة في العبادة، والتوبة قبل الموت، والنشاط في قيام الليل، واليأس مما في أيدي الناس، والحفظ لأمر الله عز وجل ونهيه، والتاسعة بغض الدنيا، والعاشرة السخاء. وأما في الآخرة: فلا ينشر له ديوان، ولا ينصب له ميزان، ويعطى كتابه بيمينه، ويكتب له براءة من النار، ويبيض وجهه، ويكسى من حلل الجنة، ويشفع في مائة من أهل بيته، وينظر الله عز وجل إليه بالرحمة، ويتوج من تيجان الجنة، والعاشرة يدخل الجنة بغير حساب، فطوبى لمحبي أهل بيتي.
حديث
٣٩٦
حديث
٣٩٧
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
إن من أوثق عرى الإسلام أن يحب في الله ويبغض في الله ويعطي في الله ويمنع في الله عز وجل.
حديث
٣٩٩
۞
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): والذي نفسي بيده، لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شئ إن فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم. وقال (صلى الله عليه وآله): إذا الناس أظهروا العلم وضيعوا العمل، ولا تحابوا بالألسن، وتباغضوا بالقلوب وتقاطعوا في الأرحام، لعنهم الله عند ذلك وأصمهم وأعمى أبصارهم.
حديث
٤١٧
۞
وقيل: جاء رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله، إني والله لأحبك في الله، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): فإن كنت تحبني فأعد للفقر جلبابا، فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى منتهاه.