حديث
٣١٠
۞
عن عمر بن يزيد قال
قال أبو جعفر (عليه السلام): يا معشر شيعة آل محمد - عليه وعليهم السلام - كونوا النمرقة الوسطى، إليكم يرجع الغالي وبكم يلحق التالي، فقال رجل: جعلت فداك وما الغالي؟ قال: قوم يقولون فينا ما لا نقوله في أنفسنا، فليس أولئك منا ولسنا منهم، قال: فما التالي؟ قال: المرتاد يريد الخير يبلغه الخير ويؤجر عليه، ثم أقبل علينا فقال: والله ما معنا من الله براءة، وما بيننا وبين الله قرابة، ولا لنا على الله حجة، ولا يتقرب إلى الله إلا بالطاعة، فمن كان منكم مطيعا نفعته ولايتنا، ومن كان عاصيا لم تنفعه ولايتنا.