حديث
٥٦٠
الفصل الثالث في الزهد
الجزء
١
٢٠
رواية
۞
تصفية حسب الموضوع
مسح
في هذا الباب مُصفّى حسب التقوى
حديث
٥٦٠
حديث
٥٦١
حديث
٥٧١
حديث
٥٧٢
۞
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الزهد ثروة، والورع جنة، وأفضل الزهد إخفاء الزهد، الزهد يخلق الأبدان ويحدد الآمال ويقرب المنية ويباعد الأمنية، من ظفر به نصب ومن فاته تعب، ولا كرم كالتقوى ولا تجارة كالعمل الصالح ولاورع كالوقوف عند الشبهة ولا زهد كالزهد في الحرام، الزهد كله بين كلمتين، قال الله تعالى: ﴿لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما آتاكم﴾ فمن لم يأس على الماضي ولم يفرح بالآتي فقد أخذ الزهد بطرفيه. أيها الناس! الزهادة قصر الأمل والشكر عند النعم والورع عند المحارم، فإن عزب ذلك عنكم فلا يغلب الحرام صبركم، ولا تنسوا عند النعم شكركم، فقد أعذر الله إليكم بحجج مسفرة ظاهرة، وكتب بارزة العذر واضحة.