مصباح الشريعة ـ فيما نسبه إلى الإمام الصّادق (عَلَيهِ الّسَلامُ) ـ: أدنَى الشُّكرِ رُؤيَةُ النِّعمَةِ مِنَ اللّهِ مِن غَيرِ عِلّةٍ يَتَعَلَّقُ القَلبُ بها دُونَ اللّهِ والرِّضا بما أعطاه، وأن لا تَعصِيَهُ بِنِعمَتِهِ و تُخالِفَهُ بِشيءٍ مِن أمرِهِ ونَهيِهِ بِسَبَبِ نِعمَتِهِ .