الإمامُ الصّادقُ (عَلَيهِ الّسَلامُ) ـ في معنى الصِّراطِ ـ: هُو الطَّريقُ إلى مَعرِفَةِ اللّهِ عَزَّوجلَّ، وهُما صِراطانِ: صِراطٌ في الدُّنيا وصِراطٌ في الآخِرَةِ، فأمّا الصِّراطُ الذي في الدُّنيا فهُو الإمامُ المَفروضُ الطاعَةِ، مَن عَرَفَهُ في الدُّنيا واقتَدى بِهُداهُ مَرَّ على الصِّراطِ الذي هو جِسرُ جَهَنَّمَ في الآخرةِ .