حديث
٢٩١٠
۞
الإمامُ الصّادقُ (عَلَيهِ الّسَلامُ): إنّه لَيكونُ لِلعبدِ مَنزِلةٌ عند اللّهِ فما يَنالُها إلّا بإحْدى خَصْلتَينِ: إمّا بذَهابِ مالِهِ أو ببَلِيّةٍ في جَسدِهِ.
الموضوعات
البلاء والمصائب
روايات مشابهة
- Mishkāt al-Anwār #١٧٤٥ إنه ليكون للعبد منزلة عند الله، فما ينالها إلا بإحدى خصلتين: إما بذهاب ماله، وإما ببلية في جسده.
- Mishkāt al-Anwār #٦٤١ إن العبد ليكون له عند الله عز وجل الدرجة لا يبلغها بعمله، فيبتلى بجسده أو يصاب في ماله أو يصاب في ولده، فإن هو صبر ظفره الله إياها.
- Mishkāt al-Anwār #١٧١٥ إنه لتكون للعبد منزلة عند الله فما ينالها أبدا إلا بإحدى خصلتين: إما بذهاب ماله، أو بلية في جسده.
- Mishkāt al-Anwār #١٧١٧ إن في الجنة لمنزلة لا يبلغها عبد إلا ببلاء في جسده.
- الكافي #٩٢٣ إِنَّهُ لَيَكُونُ لِلْعَبْدِ مَنْزِلَةٌ عِنْدَ الله فَمَا يَنَالُهَا إِلا بِإِحْدَى خَصْلَتَيْنِ إِمَّا بِذَهَابِ مَالِهِ أَوْ بِبَلِيَّةٍ...
- كتاب المؤمن #٥٠ 50 - وقال أبو عبد الله (ع) إنّه لَيكون للعبدِ منـزلةٌ عند الله (جلّ جلاله) لا يبلغُها إلاّ بإحدى الخِصلتين، إمّا ببليّةٍ في جسمه أو بذهاب...
- كتاب المؤمن #٤٥ إنّ العبدَ يكون له عِند ربّه درجَةٌ لا يبلُغُها بعَمَله فيُبتلى في جسده أو يُصاب في ماله أو يصاب في ولده، فإنْ هو صَبر بَلَّغَه الله إيّاها.