حديث
٢٨٩٥
۞
الإمامُ الكاظمُ (عَلَيهِ الّسَلامُ): لَن تَكونوا مؤمنينَ حتّى تَعُدّوا البلاءَ نِعمَةً والرَّخاءَ مُصيبَةً، وذلكَ أنَّ الصَّبرَ عِند البلاءِ أعظَمُ مِن الغَفلةِ عندَ الرَّخاءِ.
روايات مشابهة
- Ghurar al-Ḥikam #٥٠٦٩ الإمامُ عليٌّ (عَلَيهِ الّسَلامُ) : اَلصَّبْرُ عَلَى البَلاءِ أفْضَلُ مِنَ العافِيَةِ فِي الرَّخاءِ
- Mishkāt al-Anwār #١٧٤٢ لن تكونوا مؤمنين حتى تكونوا مؤتمنين، وحتى تعدوا البلاء نعمة والرخاء مصيبة، وذلك أن الصبر عند البلاء أفضل من الغفلة عند الرخاء.
- Ghurar al-Ḥikam #٨٩١ الإمامُ عليٌّ (عَلَيهِ الّسَلامُ) : لايَكْمُلُ إيمانُ المُؤْمِنِ حَتّى يَعُدَّ الرَّخاءَ فِتْنَةً وَ البَلاءَ نِعْمَةً
- Mishkāt al-Anwār #١٦١١ سمعته يقول: لن تكونوا مؤمنين حتى تكونوا مؤتمنين، وحتى تعدوا البلاء نعمة، والرخاء مصيبة، وذلك أن الصبر على البلاء أفضل من العافية عند الرخاء.
- صفات الشيعة #٣٤ لَنْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ حَتَّى تَكُونُوا مُؤْتَمَنِينَ وَ حَتَّى تَعُدُّوا نِعْمَةَ اَلرَّخَاءِ مُصِيبَةً وَ ذَلِكَ أَنَّ اَلصَّبْرَ...