حديث
٢٨٨٣
۞
الإمامُ عليٌّ (عَلَيهِ الّسَلامُ): كُلّما كانتِ البَلوى والاختبارُ أعظمَ كانتِ المَثُوبةُ والجَزاءُ أجْزَلَ، ألاَ تَرَونَ أنَّ اللّه سبحانه اخْتَبرَ الأوَّلِينَ مِن لَدُنْ آدمَ صلواتُ اللّهِ عليهِ إلى الآخِرينَ مِن هذا العالَمِ بأحجارٍ لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ، ولا تُبصِرُ ولا تَسمَعُ، فجَعَلَها بَيتَهُ الحَرامَ الّذي جَعَلَهُ اللّهُ للنّاسِ قِياماً ...؟! ولكنّ اللّه يَخْتبِرُ عِبادَهُ بأنواعِ الشَّدائدِ، ويَتَعبّدُهُم بأنواعِ المَجاهِدِ، ويَبْتَليهِم بضُروبِ المَكارِهِ ؛ إخْراجاً للتَّكَبُّرِ مِن قلوبهِمْ، وإسْكاناً للتَّذَلُّلِ في نُفوسِهِم، ولِيَجْعلَ ذلكَ أبواباً فُتُحاً إلى فضلِهِ، وأسباباً ذُلُلاً لِعَفوِهِ.
الموضوعات
البلاء والمصائب
روايات مشابهة
- Mīzān al-Ḥikma #٢٩٨١ الإمامُ عليٌّ (عَلَيهِ الّسَلامُ): ولكِنَّ اللّهَ يَختَبِرُ عِبادَهُ بِأنواعِ الشَّدائدِ ، ويَتَعَبَّدُهُم بِأنواعِ المَجاهِدِ ، ويَبتَليهِم...
- نهج البلاغة #٩٥٠ وَلَوْ كَانَ الاْسَاسُ الْـمَحْمُولُ عَلَيْهَا، وَالاْحْجَارُ الْمَرْفُوعُ بِهَا، بَيْنَ زُمُرُّدَة خَضْرَاءَ، وَيَاقُوتَة حَمْرَاءَ، وَنُور...