بحار الأنوار: حُكِيَ أنَّ المَنصورَ تَقَدَّمَ إلى موسَى بنِ جَعفَرٍ عليهماالسلام بِالجُلوسِ لِلتَّهنِئَةِ في يَومِ النَّيروزِ وقَبضِ ما يُحمَلُ إلَيهِ، فقالَ: إنّي قَد فَتَّشتُ الأخبارَ عَن جَدّي رَسولِ اللّهِ (صَلَّيَ اللهُ عَلَيهِ وَ آلِهِ) فلَم أجِدْ لِهذا العيدِ خَبَراً، وإنَّهُ سُنَّةُ الفُرسِ ومَحاها الإسلامُ، ومَعاذَ اللّهِ أن نُحيِيَ ما مَحاها الإسلامُ، فَقالَ المَنصورُ: إنَّما نَفعَلُ هذا سِياسَةً لِلجُندِ، فسَألتُكَ بِاللّهِ العَظيمِ إلّا جَلَستَ، فجَلَسَ ...