الإمامُ الصّادقُ (عَلَيهِ الّسَلامُ) ـ إنّهُ كانَ يقولُ عندَ المُصيبَةِ ـ: الحَمدُ للّهِ الذي لَم يَجعَلْ مُصِيبَتي في دِيني، والحَمدُ للّهِ الذي لو شاءَ أن تكونَ مُصيبَتي أعظَمَ مِمّا كانت (كانَت)، والحَمدُ للّهِ على الأمرِ الذي شاءَ أن يكونَ وكانَ.