في وصية النبي (صلى الله عليه وآله) وغيره عن الباقر (عليه السلام) قال: أتى رجل إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: علمني يا رسول الله، فقال: عليك باليأس مما في أيدي الناس فإنه الغنى الحاضر، قال: زدني يا رسول الله، قال: إذا هممت بأمر فتدبر عاقبته، فإن يك خيرا ورشدا فاتبعه، وإن يك غيا فدعه.