وروي أن أسامة بن زيد اشترى وليدة بمائة دينار إلى شهر، فسمع رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال
ألا تعجبون من أسامة المشتري إلى شهر! إن أسامة لطويل الأمل، والذي نفسي بيده ما طرفت عيناي إلا ظننت أن شفري لا يلتقيان حتى يقبض الله روحي، ولا رفعت طرفي وظننت أني خافضه حتى أقبض، ولا لقمت لقمة إلا ظننت أني لا أسيغها لحصرتها من الموت. ثم قال: يا بني آدم، إن كنتم تعقلون فعدوا أنفسكم من الموتى، والذي نفسي بيده ﴿إن ما توعدون لات وما أنتم بمعجزين﴾.