حديث
١٤٩
۞
من كتاب المحاسن: عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: وجدنا في كتاب علي بن أبي طالب (عليه السلام) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال
وهو على منبره: والله الذي لا إله إلا هو، ما أعطي مؤمن خير الدنيا والآخرة إلا بحسن ظنه بالله ورجائه له وحسن خلقه والكف عن اغتياب المؤمنين، والله الذي لا إله إلا هو لا يعذب الله مؤمنا بعد التوبة والاستغفار إلا بسوء ظنه بالله وتقصير من رجائه لله وسوء خلقه واغتيابه المؤمنين، والله الذي لا إله إلا هو، لا يحسن ظن عبد مؤمن بالله إلا كان الله عند ظن عبده المؤمن، لأن الله كريم بيده الخيرات، يستحي أن يكون عبده المؤمن قد أحسن به الظن والرجاء ثم يخلف ظنه ورجاءه، فأحسنوا بالله الظن وارغبوا إليه.
روايات مشابهة
- Ghurar al-Ḥikam #٥٨٦٩ الإمامُ عليٌّ (عَلَيهِ الّسَلامُ) : لايُحْسِنُ عَبْدٌ الظَّنَّ بِاللّهِ سُبْحانَهُ إلاّ كانَ اللّهُ سُبْحانَهُ عِنْدَ حُسْنِ ظَنِّهِ بِهِ
- الكافي #١٦٤ وَجَدْنَا فِي كِتَابِ عَلِيٍّ (عَلَيهِ السَّلام) أَنَّ رَسُولَ الله (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وآلِه) قَالَ وَهُوَ عَلَى مِنْبَرِهِ وَالَّذِي لا...
- Ghurar al-Ḥikam #٥٨٦٦ الإمامُ عليٌّ (عَلَيهِ الّسَلامُ) : وَ اللّهِ لايُعَذِّبُ اللّهُ سُبْحانَهُ مُؤْمِناً بَعْدَ الإيمانِ إلاّ بِسُوءِ ظَنِّهِ وَ سُوءِ خُلْقِهِ