إذا أراد الله بقاء الإسلام والمسلمين جعل المال عند من يؤدي الحق منه ويصنع فيه الخير، وإذا أراد فناء الإسلام والمسلمين جعل المال عند من لا يؤدي الحق منه، ولا يصنع فيه المعروف.
روايات مشابهة
Mishkāt al-Anwār #١٠٣٠إن من صلاح الدين وصلاح أهل الدين - وقال الآخر: إن من صلاح الإسلام وصلاح أهل الإسلام - أن تصير الأموال إلى من يؤدي فيها الحقوق ويصطنع فيها...