حديث
٥٢٢
۞
عن عمر بن مفضل قال
قال لي أبو عبد الله (عليه السلام): تطيل الغيبة عن أهلك؟ قلت: نعم، قال: أين؟ قلت: الأهواز وفارس، قال: فيم؟ قلت: في طلب الدنيا والتجارة والرزق، قال: فانظر إذا طلبت منها شيئا فنروي عنك، فاذكر الذي اختصك به من دينه ومن به عليك مما صرفه عن غيرك، فإن ذلك أحرى أن تسخو نفسك مما فاتك من الدنيا.