حديث
١٤٠٦
الفصل السادس في الغيرة
الجزء
١
١٦
رواية
۞
تصفية حسب الموضوع
مسح
في هذا الباب مُصفّى حسب الغيرة
حديث
١٤٠٦
حديث
١٤٠٧
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
إن الله تبارك وتعالى غيور يحب كل غيور، ولغيرته حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن.
الموضوعات
الغيرة
حديث
١٤٠٨
۞
عنه (عليه السلام) قال
كان إبراهيم (عليه السلام) غيورا، وإذا خرج من منزلة أغلق بابه وأخذ مفاتيحه.
حديث
١٤٠٩
۞
عنه (عليه السلام) قال
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن سعدا غيورا وأنا أغير منه، وجدع الله أنف من لا يغار من المؤمنين ومن المسلمين.
الموضوعات
الغيرة
حديث
١٤١٠
حديث
١٤١١
۞
عنه (عليه السلام) قال
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إن الله يغار للمؤمنين والمؤمنات فليغر المؤمن، إنه من لا يغار فإنه منكوس القلب.
الموضوعات
الغيرة
حديث
١٤١٢
۞
عن الباقر (عليه السلام) قال
لا تقتل الغيرة بالإسلام إلا بكفر بعد إيمان، أو زنا بعد إحصان، أو قتل النفس الحرام، أو من ذب رجل عن حريمه، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: من دخل دار قوم ليلا فقتلوه فدمه هدر، أو اطلع ففقؤوا عينه، قال: كان النبي يغار.
حديث
١٤١٣
۞
عن إسحاق بن عمار قال
قلت لأبي الحسن الأول (صلى الله عليه وآله): للرجل تكون الجارية أو الجواري أو المرأة، قال: يقفل عليهن الأبواب ويشدد عليهن غيرة منه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): كان إبراهيم - صلوات الله عليه - غيورا وأنا أغير منه، وجدع الله أنف من لا يغار من المؤمنين.
حديث
١٤١٤
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
أيما رجل اطلع في دار قوم لينظر إلى عوراتهم فرموه ففقؤوا عينه أو جرحوه فلا دية له.
حديث
١٤١٦
۞
وقال (عليه السلام): بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) جالس وبيده مشقص فإذا نظر إليه، فقال: يا صاحب العين، أما إنك إن ثبت لي حتى أقوم إليك لأفقأن عينك بمشقصي هذا، قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): من أين ينظر إلى النبي وهو جالس؟ فقال: يا أبا مريم من خلل الجريد.
حديث
١٤١٧
۞
عن أبي عبد الله عن آبائه (عليهم السلام) قال
قال علي - صلوات الله عليه -: يا أهل العراق، نبئت أن نساءكم يدافعن الرجال في الطريق، أما تستحيون.
حديث
١٤١٨
۞
وفي حديث آخر: إن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: أما تستحيون ولا تغارون! نساؤكم يخرجن إلى الأسواق يزاحمن العلوج.
حديث
١٤١٩
۞
عنه (عليه السلام)
لا غيرة في الحلال بعد قول رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تحدثا شيئا حتى أرجع إليكما.