حديث
٩٢
الفصل السادس في الشكر
الجزء
١
٤٣
رواية
۞
تصفية حسب الموضوع
مسح
شكر
37
أهل البيت
35
الإمام جعفر الصادق
22
النبي محمد
7
الإمام محمد الباقر
6
البلاء والمصائب
4
السجود
4
عفو
3
جنة
2
صبر
2
الإمام موسى الكاظم
2
الطعام والشراب
2
القرآن
2
الإمام علي
2
الإمام علي الرضا
2
دعاء
2
المال والمادية
2
اليقين
1
التقوى
1
صوم
1
القناعة
1
اللباس والزينة
1
النبي عيسى
1
رحمة
1
الآداب
1
الوضوء
1
القضاء والقدر
1
تواضع
1
بنو إسرائيل
1
الكرم
1
الكتب السماوية السابقة
1
التسبيح
1
النبي موسى
1
الغضب
1
عدل
1
إخلاص
1
الإمام الحسين
1
حسن الصحبة
1
في هذا الباب مُصفّى حسب شكر
حديث
٩٢
حديث
٩٣
۞
عن العلاء بن كامل قال
قلت لأبي الحسن (عليه السلام): آتاني الله بأمور لا أحتسبها، لا أدري كيف وجوهها؟ قال: أو لا تعلم أن هذا من الشكر؟ وفي رواية: قال لي: لا تستصغر الحمد.
حديث
٩٤
۞
عن أبي عبد الله عن آبائه (عليهم السلام) قال
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما فتح الله لعبد باب شكر فخزن عنه باب الزيادة.
حديث
٩٥
۞
عنه (عليه السلام) قال
إذا أحسنتم فاحمدوا الله، وإذا أسأتم فاستغفروا الله.
حديث
٩٦
۞
عن سنان بن طريف قال
قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): خشيت أن أكون مستدرجا، قال: ولم؟ قلت: لأني دعوت الله أن يرزقني دارا فرزقني، ودعوت الله أن يرزقني ألف درهم فرزقني ألفا، ودعوته أن يرزقني خادما فرزقني خادما، قال: فأي شئ تقول؟ قال: أقول: الحمد لله، قال: فما أعطيت أفضل مما أعطيت!.
حديث
٩٧
۞
عن سعدان بن يزيد قال
قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): إني أرى من هو شديد الحال مضيقا عليه العيش، وأرى نفسي في سعة من هذه الدنيا، لا أمد يدي إلى شئ إلا رأيت فيه ما أحب، وقد أرى من هو أفضل مني قد صرف ذلك عنه، فقد خشيت أن يكون لي استدراجا من الله لي بخطيئتي، فقال (عليه السلام): أما مع الحمد فلا والله.
حديث
٩٨
۞
عن النبي (صلى الله عليه وآله) قال
إن الرجل من أمتي يخرج إلى السوق فيبتاع القميص بنصف دينار أو بثلث دينار فيحمد الله إذا لبس، فما يبلغ ركبته حتى يغفر له.
حديث
٩٩
۞
عنه (صلى الله عليه وآله) قال
إن المؤمن ليشبع من الطعام والشراب فيحمد الله فيعطيه الله من الأجر ما يعطي الصائم، إن الله شاكر يحب أن يحمد.
حديث
١٠٠
۞
عن أبي عبد الله (صلى الله عليه وآله) قال
إن الرجل منكم ليشرب شربة من الماء فيوجب الله له بها الجنة، ثم قال: يأخذ الإناء فيضعه على فيه فيسمي، ثم يشرب فينحيه وهو يشتهيه فيحمد الله ثم يعود فيشرب، ثم ينحيه فيحمد الله، ثم يعود ويشرب، ثم ينحيه فيحمد الله ثم يعود ويشرب، ثم ينحيه فيحمد الله، فيوجب الله له بها الجنة.
حديث
١٠١
۞
عنه (عليه السلام) قال
كان المسيح (عليه السلام) يقول: الناس رجلان: معافى ومبتلى، فاحمدوا الله على العافية، وارحموا أهل البلاء.
حديث
١٠٤
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
من سجد سجدة ليشكر نعمة وهو متوضئ كتب الله له عشر حسنات، ومحا عنه عشر خطيئات عظام.
حديث
١٠٥
۞
عنه (عليه السلام) قال
بينما رسول الله (صلى الله عليه وآله) مع أصحابه إذا سجد فأطال السجود حتى ظنوا أنه، ثم رفع رأسه، فقيل: يا رسول الله، فقد أطلت السجود حتى ظننا أنك مما ذاك، فقال: أتاني جبرئيل من عند الله تبارك وتعالى فقال: يا محمد، إن ربك يقرئك السلام ويقول لك: إني لن أسوءك فيمن والاك من أمتك، ولن أقضي على مؤمن قضاء ساءه أو سره ذلك إلا وهو خير له، قال (عليه السلام): فلم يكن عندي مال فأتصدق به، ولا مملوك فأعتقه، فسجدت لله وشكرته وحمدته على ذلك.
حديث
١٠٦
۞
عن أبي عبيدة الحذاء قال
كنت مع أبي جعفر (عليه السلام) في طريق المدينة فوقع ساجدا لله، فقال لي حين استتم قائما: يا زياد! أنكرت علي حين رأيتني ساجدا؟ فقلت: بلى جعلت فداك، قال: ذكرت نعمة أنعمها الله علي فكرهت أن أجوز حتى أؤدي شكرها.
حديث
١٠٧
۞
عن هشام بن أحمد قال
كنت أسير مع أبي الحسن في بعض أطراف المدينة، إذ ثنى رجله عن دابته فخر ساجدا فأطال وأطال، ثم رفع رأسه وركب دابته، فقلت: جعلت فداك رأيتك قد أطلت السجود؟ فقال: إني ذكرت نعمة أنعم الله بها علي فأحببت أن أشكر ربي.
حديث
١٠٨
۞
عن الصادق (عليه السلام) قال
أيما عبد أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه وحمد الله عليها بلسانه لم ينفذ كلامه حتى يأمر الله [له] بالزيادة، وذلك قول الله جل وعز ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾.
حديث
١٠٩
حديث
١١٠
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
أحسنوا جوار النعم، [قيل: وما جوار النعم؟] قال: الشكر لمن أنعم بها وأداء حقوقها.
حديث
١١١
۞
عنه (عليه السلام) قال
أحسنوا جوار نعم الله واحذروا أن تنتقل عنكم إلى غيركم، أما أنها لم تنتقل عن أحد قط وكادت أن ترجع إليه.
حديث
١١٢
حديث
١١٣
۞
عن معمر بن خلاد: قال
الرضا (عليه السلام): اتقوا الله وعليكم بالتواضع والشكر والحمد، إنه كان في بني إسرائيل رجل فأتاه في منامه من قال له: إن لك نصف عمرك سعة فاختر أي النصفين شئت؟ فقال: إن لي شريكا، فلما أصبح الرجل قال لزوجته: قد أتاني في هذه الليلة رجل فأخبرني أن نصف عمري لي سعة فاختر أي النصفين شئت، فقالت له زوجته: اختر النصف الأول، فقال: لك ذاك، فأقبلت عليه الدنيا، فكان كلما كانت نعمة قالت زوجته: جارك فلان محتاج فصله، وتقول: قرابتك فلان فتعطيه. وكانوا كذلك كلما جاءتهم نعمة أعطوا وتصدقوا وشكروا، فلما كان ليلة من الليالي أتاه رجل فقال: يا هذا، إن النصف قد انقضى فما رأيك؟ قال: لي شريك، فلما أصبح الصبح قال لزوجته: أتاني الرجل فأعلمني أن النصف قد انقضى، فقالت له زوجته: قد أنعم الله علينا فشكرنا والله أولى بالوفاء، قال: فإن لك تمام عمرك.
حديث
١١٤
۞
عنه (رحمه الله) قال
أبو عبد الله (عليه السلام): ثلاثة لا يضر معهن شئ: الدعاء عند الكرب، والاستغفار عند الذنب، والشكر عند النعمة.
حديث
١١٥
۞
وعن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
مكتوب في التوراة: اشكر من أنعم عليك، وأنعم على من شكرك، فإنه لا زوال للنعماء إذا شكرت، ولا بقاء لها إذا كفرت، والشكر زيادة في النعم وأمان من التغير.
حديث
١١٦
۞
عنه (عليه السلام) قال
من شكر الله على ما أفيد فقد استوجب على الله المزيد، ومن أضاع الشكر فقد خاطر بالنعم ولم يأمن التغير والنقم.
حديث
١١٧
۞
وعنه (عليه السلام) قال
إني سألت الله عز وجل أن يرزقني مالا فرزقني، وقد خفت أن يكون ذلك من استدراج، فقال: أما بالله مع الحمد فلا.
حديث
١١٨
۞
وعنه (عليه السلام) قال
إني لأحب أن لا تجدد لي نعمة إلا حمدت الله عليها مائة مرة.
حديث
١١٩
۞
عن علي (عليه السلام) قال
بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) سرية فقال: اللهم إن لك علي أن رددتهم سالمين غانمين أن أشكرك أحق الشكر، قال: فما لبثوا أن جاؤوا كذلك، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الحمد لله على سابغ نعم الله.
حديث
١٢٠
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا أتاه ما يحب قال: الحمد لله المحسن المجمل، وإذا أتاه ما يكرهه قال: الحمد لله على كل حال، والحمد لله على هذه الحال.
حديث
١٢١
۞
وعنه (عليه السلام) قال
كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) إذا ورد عليه أمر يسره قال: الحمد لله على هذه النعمة، وإذا ورد أمر يغتم به قال: الحمد لله على كل حال.
حديث
١٢٢
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
الشكر للنعم اجتناب المحارم، وتمام الشكر قول العبد: الحمد لله رب العالمين.
حديث
١٢٣
۞
عن الرضا (عليه السلام) قال
من حمد الله على النعمة فقد شكره، وكان الحمد أفضل من تلك النعمة.
حديث
١٢٤
۞
عن الباقر (عليه السلام) قال
قال الله عز وجل لموسى بن عمران (عليه السلام): يا موسى، اشكرني حق شكري، قال: يا رب كيف أشكرك حق شكرك والنعمة منك والشكر عليها نعمة منك؟ فقال الله تبارك وتعالى: إذا عرفت أن ذلك مني فقد شكرتني حق شكري.
حديث
١٢٥
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
من أنعم الله عليه بنعمة ثم عرفها بقلبه فقد أدى شكرها.
حديث
١٢٦
۞
عن الباقر (عليه السلام) قال
لا ينقطع المزيد من الله حتى ينقطع الشكر من العباد.
حديث
١٢٧
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
أيما عبد أنعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه وحمد الله عليها بلسانه لم ينفذ كلامه حتى يأمر الله له بالزيادة، وذلك قول الله عز وجل: ﴿لئن شكرتم لأزيدنكم﴾.
حديث
١٣٠
۞
قال الصادق (عليه السلام): إن الله عز وجل أنعم على قوم بالمواهب فلم يشكروا فصارت عليهم وبالا، وابتلى قوما بالمصائب فصبروا فصارت عليهم نعمة.
حديث
١٣١
۞
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إذا وصلت إليكم أطراف النعم فلا تنفروا أقصاها بقلة الشكر.
حديث
١٣٢
۞
قال الباقر (عليه السلام): لا تجالس الأغنياء فإن العبد يجالسهم وهو يرى أن لله عليه نعمة، فما يقوم حتى يرى أنه ليس لله عليه نعمة.