ما أعطي عبد من الدنيا إلا اعتبارا، ولا زوي عنه إلا اختبارا.
حديث٦٤٠
۞
عن الباقر (عليه السلام) قال
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عز وجل: إن من عبادي المؤمنين عبادا لا يصلح لهم أمر دينهم إلا بالغنى والسعة والصحة في البدن فأبلوهم بالغنى والسعة وصحة البدن، فيصلح عليهم أمر دينهم، وإن من عبادي المؤمنين لعبادا لا يصلح أمر دينهم إلا بالفاقة والمسكنة والسقم في أبدانهم فأبلوهم بالفاقة والمسكنة والسقم، فيصلح عليهم أمر دينهم، وأنا أعلم بما يصلح عليه أمر دين عبادي المؤمنين.
حديث٦٤١
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
إن العبد ليكون له عند الله عز وجل الدرجة لا يبلغها بعمله، فيبتلى بجسده أو يصاب في ماله أو يصاب في ولده، فإن هو صبر ظفره الله إياها.
حديث٦٤٢
۞
عنه (عليه السلام) قال
إن الله عز وجل إذا أحب عبدا قبض أحب ولده إليه.
حديث٦٤٤
۞
قال أبو الحسن موسى (عليه السلام): إن الأنبياء وأولاد الأنبياء وأتباع الأنبياء خصوا بثلاث خصال: السقم في الأبدان، وخوف السلطان، والفقر.
حديث٦٥١
۞
وقال (صلى الله عليه وآله): إذا أحب الله عبدا في دار الدنيا يجيعه، قالوا: يا رسول الله، وكيف يجيعه؟ قال: في موضع الطعام الرخيص والخير الكثير، ولي الله لا يجد طعاما يملأ به بطنه.