حديث
١٣٥٥
Chapter 4 - On Generosity and Stinginess
الجزء
١
٢٧
رواية
۞
تصفية حسب الموضوع
في هذا الباب
حديث
١٣٥٥
حديث
١٣٥٦
حديث
١٣٥٧
حديث
١٣٥٨
حديث
١٣٥٩
۞
وقال (عليه السلام) أيضا: السخاء أن تسخو نفس العبد عن الحرام أن تطلبه، فإذا ظفر بالحلال طابت نفسه أن ينفقه في طاعة الله.
حديث
١٣٦٠
حديث
١٣٦١
۞
عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
شاب مقارف للذنوب سخي أحب إلى الله من شيخ عابد بخيل.
حديث
١٣٦٢
حديث
١٣٦٣
حديث
١٣٦٤
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
إن إبراهيم - صلوات الله عليه - كان أبا أضياف، وكان إذا لم يكونوا عنده خرج يطلبهم وأغلق بابه وأخذ المفاتيح يطلب الأضياف، وإنه رجع إلى داره، فإذا هو برجل أو شبه الرجل في الدار، فقال: يا عبد الله، بإذن من دخلت هذه الدار؟ قال: دخلتها بإذن ربها - يردد ذلك ثلاث مرات - قال: فعرف إبراهيم - صلوات الله عليه - فحمد ربه، ثم قال: أرسلني ربك إلى عبد من عبيده أتخذه خليلا، قال: فأعلمني من هو أخدمه حتى أموت؟ قال: فإنك هو، قال: ولم ذلك؟ قال: لأنك لم تسأل أحدا شيئا قط ولا تسأل قط شيئا فقلت: لا.
حديث
١٣٦٥
۞
عن الكاظم (عليه السلام) قال
ما أقبح بالرجل أن يسأل الشئ فيقول: لا.
حديث
١٣٦٦
۞
سأل رجل أبا الحسن (عليه السلام) وهو في الطواف، فقال: أخبرني عن الجواد؟ فقال
إن في كلامك وجهين، فإن كنت تسأل عن المخلوقين فإن الجواد يؤدي ما افترض الله عليه، وإن كنت تسأل عن الخالق فهو الجواد إن أعطى، وهو الجواد إن منع، لأنه إن أعطاك أعطاك ما ليس لك وإن منعك منعك ما ليس لك.
حديث
١٣٦٧
۞
عن الرضا (عليه السلام) قال
السخي يأكل طعام الناس ليأكلوا من طعامه، والبخيل لا يأكل طعام الناس لكيلا يأكلوا من طعامه.
حديث
١٣٦٨
حديث
١٣٦٩
۞
عن علي (عليه السلام) قال
لابنه الحسن (عليه السلام) في بعض ما سأله عنه: يا بني ما السماحة؟ قال: البذل في اليسر والعسر.
حديث
١٣٧٠
۞
ومن كتاب روضة الواعظين: قال النبي (صلى الله عليه وآله): لا ينبغي خصلتان في مسلم: البخل، وسوء الخلق.
حديث
١٣٧١
حديث
١٣٧٢
حديث
١٣٧٣
۞
قال النبي (صلى الله عليه وآله): أبواب الجنة مفتحة على الفقراء، والرحمة نازلة على الرحماء، والله راض عن الأسخياء.
حديث
١٣٧٤
۞
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أسخى الناس من أدى زكاة ماله، وأعظم الناس في الدنيا خطرا من لم يجعل للدنيا عنده خطرا، وأقل الناس راحة البخيل، وأبخل الناس من بخل بما افترض الله عليه.
حديث
١٣٧٥
۞
وقال الصادق (عليه السلام): عجبت لمن يبخل بالدنيا وهي مقبلة عليه، أو يبخل بها وهي مدبرة عنه، فلا الإنفاق مع الإقبال يضره، ولا الإمساك مع الإدبار ينفعه.
حديث
١٣٧٦
حديث
١٣٧٧
۞
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): البخل عار والجبن منقصة، كن سمحا ولا تكن مبذرا، وكن مقدرا ولا تكن مفترا، ولا تستحي من إعطاء القليل، فإن الحرمان أقل منه، عجبت للبخيل يستعجل الفقر الذي هرب منه ويفوته الغنى الذي إياه طلب، يعيش في الدنيا عيش الفقراء ويحاسب في الآخرة حساب الأغنياء، البخل جامع لمساوئ العيوب، وهو زمام يقاد به إلى كل سوء.
حديث
١٣٧٨
۞
روي أن أمير المؤمنين (عليه السلام) أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأسيرين، فأمر النبي بضرب عنقهما، فضرب عنق واحد منهما ثم قصد الآخر، فنزل جبرئيل فقال
يا محمد، إن ربك يقرؤك السلام ويقول: لا تقتله فإنه حسن الخلق سخي في قومه، فقال اليهودي تحت السيف: هذا رسول ربك يخبرك؟ فقال: نعم، قال: والله ما ملكت درهما مع أخ لي قط، ولا قطبت وجهي في الحرب، وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وأنك محمد رسول الله، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): هذا ممن جره حسن خلقه وسخاؤه إلى جنات النعيم.
حديث
١٣٧٩
۞
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): السخي قريب من الله، قريب من الجنة، قريب من الناس، بعيد من النار، والبخيل بعيد من الله، بعيد من الجنة، بعيد من الناس، قريب من النار.
حديث
١٣٨٠
حديث
١٣٨١
۞
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): يا علي كن سخيا، فإن الله يحب كل سخي، وإن أتاك امرء في حاجة فاقضها له، فإن لم يكن له أهلا فأنت له أهل.