حديث
١٨١٢
Chapter 4 - On Conceit
الجزء
١
١٥
رواية
۞
تصفية حسب الموضوع
في هذا الباب
حديث
١٨١٢
حديث
١٨١٣
۞
قال الله سبحانه وتعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى﴾ والمن: نتيجة استعظام العمل وهو العجب.
حديث
١٨١٤
حديث
١٨١٥
۞
عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال
إن الله عز وجل لما بشر إبراهيم - صلوات الله عليه - بالخلة أوحى إلى جبرئيل: يا جبرئيل، أدرك إبراهيم لا يهلك.
حديث
١٨١٦
حديث
١٨١٧
۞
عنه (عليه السلام) قال
رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله عز وجل: إن من عبادي لعبادا لا يصلح لهم أمر دينهم إلا بالغنى والسعة والصحة في البدن، فأبلوهم بالغنى والسعة وصحة البدن فيصلح عليهم أمر دينهم، وإن من عبادي المؤمنين لعبادا لا يصلح لهم أمر دينهم إلا بالفاقة والمسكنة والسقم في أبدانهم، فأبلوهم بالفاقة والمسكنة والسقم، فيصلح عليهم أمر دينهم وأنا أعلم بما يصلح عليه أمر ديني، إن من عبادي المؤمنين، وإن من عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي فيقوم من رقاده ولذيذ وساده فيتهجد لي الليالي فيتعب نفسه في عبادتي فأضربه بالنعاس الليلة والليلتين نظرا مني إليه وإبقاء عليه، فينام حتى يصبح، فيقوم وهو ماقت لنفسه زارئ عليها، ولو أخلي بينه وبين ما يريد في عبادتي لدخله من ذلك العجب فيصيره العجب إلى الفتنة بأعماله، فكان يأتيه من ذلك ما فيه هلاكه لعجبه بأعماله ورضاه عن نفسه حتى يظن أنه قد فاق العابدين وجاز في عبادته حد التقصير، فيتباعد مني عند ذلك وهو يظن أنه يتقرب إلي.
حديث
١٨١٨
حديث
١٨١٩
۞
ومن كتاب قال الصادق (عليه السلام): قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): بينا موسى بن عمران - صلوات الله عليه - جالس إذ أقبل إبليس وعليه برنس ذو ألوان، فلما دنا من موسى خلع البرنس وأقبل إلى موسى فسلم عليه، فقال له موسى: من أنت؟ فقال: أنا إبليس، قال: أنت، فلا قربك الله، قال: جئت لاسلم عليك لمكانك من الله، قال موسى: فما هذا البرنس؟ قال: به أختطف قلوب بني آدم، قال موسى: فأخبرني بالذنب الذي إذا أذنبه ابن آدم استحوذت عليه، قال: إذا أعجبته نفسه واستكثر عمله وصغر في عينه ذنبه.
حديث
١٨٢٠
۞
وقال (عليه السلام): قال الله عز وجل لداود: بشر المذنبين وأنذر الصديقين، قال: كيف ابشر المذنبين وانذر الصديقين؟ قال: يا داود بشر المذنبين إني أقبل التوبة وأعفو عن الذنب، وأنذر الصديقين أن لا يتعجبوا بأعمالهم، فإنه ليس عبد يتعجب بالحسنات إلا هلك.
حديث
١٨٢١
۞
من نهج البلاغة: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): سيئة تسؤك خير عند الله من حسنة تعجبك.
حديث
١٨٢٣
حديث
١٨٢٤
۞
عن الصادق عن آبائه (عليه السلام) قال
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لولا أن الذنب خير للمؤمن من العجب ما خلى الله عز وجل بين عبده المؤمن وبين ذنب أبدا.
الموضوعات
الكبر
حديث
١٨٢٥
۞
من كتاب زهد النبي (صلى الله عليه وآله) عن أبي جعفر (عليه السلام) قال
قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله تعالى: أنا أعلم بما يصلح عليه أمر ديني، إن من دين عبادي المؤمنين لمن يجتهد في عبادتي فيقوم من رقاده ولذيذ وساده، فيتهجد لي الليالي فيتعب نفسه في عبادتي فأضربه بالنعاس الليلة والليلتين نظرا مني له وإبقاء عليه، فينام حتى يصبح فيقوم وهو ماقت لنفسه زارئ عليها، ولو أخلي بينه وبين ما يريد من عبادتي لدخله من ذلك العجب فيصيره العجب إلى الفتنة بأعماله، فيأتيه من ذلك ما فيه هلاكه لعجبه بأعماله ورضاه عن نفسه، حتى يظن أنه قد فاق العابدين وجاز في عبادته حد التقصير فيتباعد عند ذلك مني وهو يظن أنه يتقرب إلي، فلا يتكل العاملون على أعمالهم التي يعملونها لثوابي، فإنهم لو اجتهدوا وأتعبوا أنفسهم، [وأفنوا] أعمارهم في عبادتي كانوا مقصرين غير بالغين في عبادتهم كنه عبادتي فيما يطلبون عندي من كرامتي والنعيم في جناتي و عظيم عنايتي وجزيل جناني ورفيع الدرجات العلى في جواري، ولكن برحمتي فليثقوا وبفضلي فليفرحوا وإلى حسن الظن بي فليطمئنوا، فإن رحمتي عند ذلك تداركهم وبمني أبلغهم رضواني ومغفرتي وألبسهم عفوي، فإني أنا الله الرحمان الرحيم وبذلك تسميت.
حديث
١٨٢٦
۞
من كتاب الشهاب: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاث مهلكات وثلاث منجيات، فالثلاث المهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه، والثلاث المنجيات: خشية الله في السر والعلانية، والقصد في الفقر والغنى، والعدل في الغضب والرضا.