حديث
١٦١٢
الفصل الأول فيما جاء في الصبر على المصائب
الجزء
١
٢٤
رواية
۞
تصفية حسب الموضوع
مسح
البلاء والمصائب
15
صبر
11
أهل البيت
8
دعاء
3
الإمام محمد الباقر
3
جنة
3
النبي محمد
3
ذكر
2
الإمام علي
2
عفو
2
العزاء والمواساة
2
الأمانة
1
شكر
1
الإمام زين العابدين
1
الفقراء والمساكين
1
فاطمة
1
التسبيح
1
حكمة
1
السر
1
يوم القيامة
1
الإمام الحسين
1
الإمام الحسن
1
القضاء والقدر
1
الإنفاق في سبيل الله
1
الدين والقرض
1
رحمة
1
الصحة والنظافة
1
أولاد
1
الموت
1
ميراث
1
في هذا الباب مُصفّى حسب الإمام محمد الباقر
حديث
١٦١٢
حديث
١٦١٤
۞
عن جابر قال: قلت لأبي جعفر (عليه السلام): ما الصبر الجميل؟ فقال: ذاك الصبر الذي ليس فيه شكوى إلى أحد من الناس، إن إبراهيم بعث يعقوب إلى راهب من الرهبان عابد من العباد في حاجة، فلما رآه الراهب حسبه إبراهيم فوثب إليه فاعتنقه، ثم قال: مرحبا بخليل الرحمان، قال: لا، ولكن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، فقال له الراهب: فما بلغ بك ما أرى بك الكبر؟ فقال: الهم والحزن والسقم، فما جاوز عتبة الباب حتى أوحى الله إليه: يا يعقوب، تشكوني إلى عبدي فخر ساجدا عند الباب، فقال: يا رب لا أعود، فأوحى الله إليه: إني قد غفرت لك فلا تعد لمثلها، فما شكا مما أصابه من نوائب الدنيا إلا أنه قال يوما: إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون.
حديث
١٦٣٠
۞
عن الباقر (عليه السلام)
إن أصبت بمصيبة في نفسك أو مالك أو ولدك فاذكر مصابك برسول الله (صلى الله عليه وآله)، فإن الخلائق لم يصابوا بمثله قط.